Ouled Cité Mahieddine Ayoune el zorgue Index du Forum

Ouled Cité Mahieddine Ayoune el zorgue
Discussions, échanger des photos de la cite mahieddine

 FAQ{FAQ   RechercherRechercher   MembresMembres   GroupesGroupes   S’enregistrerS’enregistrer 
 ProfilProfil   Se connecter pour vérifier ses messages privésSe connecter pour vérifier ses messages privés   ConnexionConnexion 

بقي بن مخلد

 
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    Ouled Cité Mahieddine Ayoune el zorgue Index du Forum ->
Divers
-> شخصيات وأعلام
Sujet précédent :: Sujet suivant  
Auteur Message
Ammar
Co-Administrateur

Hors ligne

Inscrit le: 23 Fév 2010
Messages: 1 203
Localisation: Quelque part
Point(s): 821
Moyenne: 0,68

MessagePosté le: Ven 25 Mar - 11:50 (2011)    Sujet du message: بقي بن مخلد Répondre en citant

بسم الله الرحمن الرحيم 
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله 
إخترت لكم هذه القصة الظريفة والمعبرة لأحد الأعلام المحدثين، ألا وهو بقي بن مخلد، نرى من خلالها حرص السلف الصالح على العلم واختراع الحيل لذلك. إليكم قصة بقي بن مخلد مع الإمام أحمد بن حنبل أيام محنته رضي الله عنهم وأرضاهم أجمعين 
 
 
بقي بن مخلد ابن يزيد : الإمام، القدوة، شيخ الإسلام أبو عبد الرحمن الأندلسي القرطبي، الحافظ، صاحب "التفسير" و "المسند" اللذين لا نظير لهما.

ولد في حدود سنة مائتين أو قبلها بقليل .

وسمع من : يحيى بن يحيى الليثي، ويحيى بن عبد الله بن بكير، ومحمد بن عيسى الأعشى، وأبي مصعب الزهري، وصفوان بن صالح، وإبراهيم بن المنذر الحزامي، وهشام بن عمار، وزهير بن عباد الرؤاسي، ويحيى بن عبد الحميد الحماني، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وأحمد بن حنبل -مسائل وفوائد- ولم يرو له شيئا مسندا، لكونه كان قد قطع الحديث, وسمع من : أبي بكر بن أبي شيبة، فأكثر. 
 
قال ابن لبابة الحافظ: كان بقي من عقلاء الناس وأفاضلهم، وكان أسلم بن عبد العزيز يقدمه على جميع من لقيه بالمشرق، ويصف زهده، ويقول: ربما كنت أمشي معه في أزقة قرطبة، فإذا نظر في موضع خال إلى ضعيف محتاج أعطاه أحد ثوبيه.
وكان كثير الجهاد، فاضلا، يذكر عنه أنه رابط اثنتين وسبعين غزوة.
ونقل بعض العلماء من كتاب لحفيد بقي عبد الرحمن بن أحمد: سمعت أبي يقول: رحل أبي من مكة إلى بغداد، وكان رجلا بغيته ملاقاة أحمد بن حنبل. قال: فلما قربت بلغتني المحنة، وأنه ممنوع، فاغتممت غما شديدا، فاحتللت بغداد، واكتريت بيتا في فندق، ثم أتيت الجامع وأنا أريد أن أجلس إلى الناس، فدفعت إلى حلقة نبيلة، فإذا برجل يتكلم في الرجال، فقيل لي: هذا يحيى بن معين. ففرجت لى فرجة، فقمت إليه، فقلت: يا أبا زكريا: -رحمك الله- رجل غريب ناء عن وطنه، يحب السؤال، فلا تستجفني، فقال: قل. فسألت عن بعض من لقيته، فبعضا زكى، وبعضا جرح، فسألته عن هشام بن عمار، فقال لي: أبو الوليد، صاحب صلاة دمشق، ثقة، وفوق الثقة، لو كان تحت ردائه كبر، أو متقلدا كبرا، ما ضره شيئا لخيره وفضله، فصاح أصحاب الحلقة: يكفيك -رحمك الله- غيرك له سؤال.

فقلت -وأنا واقف على قدم: اكشف عن رجل واحد: أحمد بن حنبل، فنظر إلي كالمتعجب، فقال لي: ومثلنا، نحن نكشف عن أحمد ؟ ! ذاك إمام المسلمين، وخيرهم وفاضلهم. فخرجت أستدل على منزل أحمد بن حنبل، فدللت عليه، فقرعت بابه، فخرج إلي.

فقلت: يا أبا عبد الله: رجل غريب، نائي الدار، هذا أول دخولي هذا البلد، وأنا طالب حديث ومقيد سُنَّة، ولم تكن رحلتي إلا إليك، فقال: ادخل الأصطوان ولا يقع عليك عين. فدخلت، فقال لي: وأين موضعك ؟ قلت: المغرب الأقصى. فقال: إفريقية ؟ قلت: أبعد من إفريقية، أجوز من بلدي البحر إلى إفريقية، بلدي الأندلس، قال: إن موضعك لبعيد، وما كان شيء أحب إلي من أن أحسن عون مثلك، غير أني ممتحن بما لعله قد بلغك.

فقلت: بلى، قد بلغني، وهذا أول دخولي، وأنا مجهول العين عندكم، فإن أذنت لي أن آتي كل يوم في زي السؤال، فأقول عند الباب ما يقوله السؤال، فتخرج إلى هذا الموضع، فلو لم تحدثني كل يوم إلا بحديث واحد، لكان لي فيه كفاية. فقال لي: نعم، على شرط أن لا تظهر في الخلق، ولا عند المحدثين.

فقلت: لك شرطك، فكنت آخذ عصا بيدي، وألف رأسي بخرقة مدنسة، وآتي بابه فأصيح: الأجر -رحمك الله- والسؤال هناك كذلك، فيخرج إلي، ويغلق، ويحدثني بالحديثين والثلاثة والأكثر، فالتزمت ذلك حتى مات الممتحن له، وولي بعده من كان على مذهب السنة، فظهر أحمد، وعلت إمامته، وكانت تضرب إليه آباط الإبل، فكان يعرف لي حق صبري، فكنت إذا أتيت حلقته فسح لي، ويقص على أصحاب الحديث قصتي معه، فكان يناولني الحديث مناولة ويقرؤه علي وأقرؤه عليه، واعتللت في خلق معه. ذكر الحكاية بطولها.

وكان جلدا، قويا على المشي، قد مشى مع ضعيف في مظلمة إلى إشبيلية، ومشى مع آخر إلى إلبيرة، ومع امرأة ضعيفة إلى جيان.
قلت: وهم بعض الناس، وقال: مات سنة ثلاث وسبعين ومائتين.
بل الصواب أنه توفي لليلتين بقيتا من جمادى الآخرة، سنة ست وسبعين ومائتين ورَّخه عبد الله بن يونس وغيره.
ومن مناقبه أنه كان من كبار المجاهدين في سبيل الله، يقال: شهد سبعين غزوة.
ومن حديثه: أخبرني محمد بن عطاء الله بالإسكندرية، أخبرنا عبد الرحمن بن مكي في سنة ست وأربعين وست مائة، أنبأنا خلف بن عبد الملك الحافظ، أخبرنا أبو محمد بن عتاب، أخبرنا الحافظ أبو عمر النمري، أخبرنا محمد بن عبد الملك، حدثنا عبد الله بن يونس، حدثنا بقي بن مخلد، حدثنا هانئ بن المتوكل، عن معاوية بن صالح، عن رجل، عن مجاهد، عن علي -رضي الله عنه- قال: لولا أني أنسى ذكر الله، ما تقربت إلى الله إلا بالصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: قال جبريل: يا محمد ! إن الله يقول: من صلى عليك عشر مرات استوجب الأمان من سخطه
 

_________________
يا أخي في الهند أو في المغرب ... أنا منك، أنت مني، أنت بي
لا تسل عن عنصري عن نسبي .... إنه الإسلام أمي وأبي


Revenir en haut
Publicité






MessagePosté le: Ven 25 Mar - 11:50 (2011)    Sujet du message: Publicité

PublicitéSupprimer les publicités ?
Revenir en haut
Montrer les messages depuis:   
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    Ouled Cité Mahieddine Ayoune el zorgue Index du Forum ->
Divers
-> شخصيات وأعلام
Toutes les heures sont au format GMT + 1 Heure
Page 1 sur 1

 
Sauter vers:  

Portail | Index | forum gratuit | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation
Powered by phpBB © 2001, 2005 phpBB Group
Traduction par : phpBB-fr.com