Ouled Cité Mahieddine Ayoune el zorgue Index du Forum

Ouled Cité Mahieddine Ayoune el zorgue
Discussions, échanger des photos de la cite mahieddine

 FAQ{FAQ   RechercherRechercher   MembresMembres   GroupesGroupes   S’enregistrerS’enregistrer 
 ProfilProfil   Se connecter pour vérifier ses messages privésSe connecter pour vérifier ses messages privés   ConnexionConnexion 

الحُبُّ لله والحب في الله

 
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    Ouled Cité Mahieddine Ayoune el zorgue Index du Forum ->
Divers
-> Vie Religieuse
Sujet précédent :: Sujet suivant  
Auteur Message
Redha


Hors ligne

Inscrit le: 02 Sep 2011
Messages: 209
Point(s): 269
Moyenne: 1,29

MessagePosté le: Ven 16 Déc - 20:54 (2011)    Sujet du message: الحُبُّ لله والحب في الله Répondre en citant

 

                                                                                                                                                                    
 

 
الحُبُّ لله والحب في الله، رزق يرْزقه الله من يشاء، لا يفيد في ذلك تفعل العبد إلا أن يدعوَ ربه. عن عبد الله بن يزيد الخطيمي الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في دعائه: "اللهم ارزقني حبك، وحب من ينفعني حبه عندك. اللهم ما رزقتني مما أحبُّ فاجعله قوة لي فيما تحب. وما زَوَيْتَ عني مما أحِبُّ فاجعله فراغا لي فيما تُحب". رواه الترمذي وحسنه. 
وأعظم الرزق بعد حب الله حب رسول الله صلى الله عليه وسلم. حبه الشريف مقام يرفع الله إليه العبد المختار. وهو حب عميق في قلوب الرجال يستفيض منه العامة هذه المحبة للجناب النبوي التي يعبرون عنها بالمحافل والمواليد، وهي مناسبات خير لا شك ما تُجُنِّبَتِ البدع. 
حبه الشريف صلى الله عليه وسلم علامة على صدق المريد وجه الله في طلبه، وعَلَمٌ من أعلام النصر على طريق السلوك إلى الله. قال ابن القيم رحمه الله: "فإذا صدق في ذلك (أي في جمع إرادته على الله) رُزِق محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، واستولت روحانيته على قلبه، فجعله إمامه ومعلمه، وأستاذه وشيخه وقُدوته، كما جعله الله نبيَّه ورسوله وهاديا إليه. فيطالع سيرته ومبَادئ أمره، وكيفية نزول الوحي عليه، ويعرف صفاتِه وأخلاقَه في حركاته وسكونه، ويقظته ومنامه، وعبادته ومعاشرته لأهله وأصحابه، حتى يصير كأنه معه، من بعض أصحابه."  قلت: والشغف بسيرة الحبيب صلى الله عليه وسلم وبتفاصيل حياته لازمة من لوازم اتباعه في جليل الأمر وهينه، أصدق علامات أهل الله شغفهم بتقليد المحبوب في سنته الكاملة. 
ألقى الله عز وجل في قلوب العارفين والمومنين حبه كما يلقي على أحبابه، خصه من ذلك بالنصيب الأوفر. زاده الله تعظيما وشرفا. قال الله لموسى عليه السلام يَمُن عليه: )وألقيت عليك محبة مني(.(سورة طه، الآية: 39) ويُلقي الله من هذه المحبة على من يشاء من عباده ممن هم دون مقام النبوة. روى الشيخان وغيرهما عن أبي هريرة (واللفظ هنا لمسلم فروايته أكمل) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله إذا أحب عبداً دعا جبريل فقال: إني أحب فلانا فأحبه. قال: فيحبه جبريل، ثم ينادي في السماء فيقول: إن الله يحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء. ثم يوضع له القَبول في الأرض. وإذا أبْغض عبدا دعا جبريل عليه السلام، فيقول: إنِّي أبغض فلانا فأبغضه. قال: فيُبغضه جبريل. ثم ينادي في أهل السماء إن الله يُبغض فلانا فأبغضوه. ثم توضع له البغضاء في الأرض". 
يا غافل! ونفسيَ الأمارةَ بالسوء أعني، إن منادي السماء يهتف باسمك! فأي فلان أين أنت؟ وما اسمك في الملكوت؟ وبِمَ تَنَزَّل الأمر في حقك؟ أيسوغ لك طعام وشراب قبل أن تعرف؟ أتحلو الدنيا في عينك قبل أن تستشف ما وراء الحجب بالاستماع والتسمُّع والذكر والابتهال والتضرع والتقرب حتى تأتيك البشرى؟ اللهم ارزقنا محبتك ومحبة أحبابك ومحبة محابك حتى يقع حبنا في مواضع حبك. 
الجنة ممنوعة علينا ما لم نتحابَّ في الله، وهو تحاب يلقيه الله على هذه الأمة المرحومة، على المومنين المتقين، يتذوقونه وتحلو الحياة به وهي مرة. "مثل المومنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد! إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى" كما روى ذلك الشيخان عن النعمان بن بشير مرفوعا. وروى مسلم وأبو داود والترمذي عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تومنوا، ولا تومنوا حتى تحابوا. أوَلاَ أدلكم على شيء إن فعلتموه تحابَبْتم؟ أفشوا السلام بينكم". إفشاء السلام سبب ظاهر إذا اقترن بالأسباب الأخرى فاجتمعت القلوب على طاعة الله، والوفاء بالعهود، والتحزب لله، ونصرة دين الله، واتباع سنة رسول الله حصل المقصود، فتراص الصف كالبنيان، واستقرت أعضاء الجسد الواحد، وتضامنت وتعاونت. فثبت خير الدنيا بحياة الإيمان الجماعي وثبت خير الآخرة بإيمان التحاب في الله. وهنا نضع الأصبع على مفصل، بل موصل، من أهم مواصل بناء الجماعة، بل هو أهمها إطلاقا: ألا وهو التواصل القلبي. الصحبة في الله المؤدية إلى جماعة في الله هي مبدأ الحركة ووسطها ومعادُها. وكل ذلك رزق يُلقيه الله عز وجل على المرحومين، له علائم ظاهرة، وأسباب مشروعة، وحكمة ورحمة يضعها الله في قلوب العباد
 
ومن رُزق في الدنيا من المومنين تحابا خاصا عميقا كان له في الآخرة مكانة خاصة. يقول الله تعالى يوم القيامة: "أين المتحابون بجلالي؟ اليوم أظِلُّهم تحت ظلِّي يوم لا ظل إلا ظلِّي". أخرجه مسلم ومالك في الموطإ عن أبي هريرة مرفوعا. ومن أحب قوما حشر معهم. فانظر يا غافل من يسكن في فؤادك حبّه. روى الشيخان وغيرهما عن أنس أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الساعة فقال: "متى الساعة؟ قال: "وما أعددت لها؟" قال: لاشيء، إلا أني أحب الله ورسوله. قال: "أنت مع من أحببت". قال أنس: فما فرحنا بشيء فرَحَنا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أنت مع من أحببت". قال أنس: فأنا أحب النبيَّ صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر، وأرجو أن أكون معهم بحبي إياهم، وإن لم أعمل أعمالهم". 
ونحن يا مُولِي النعَمِ ومُفيض الكرم نحمدك على حبنا إياهم ونَفْرح، زدنا حبا لك ولرسولك ولأبي بكر وعمر وعثمان وعلي، واهد إخواننا الشيعة لتوسيع ما ضيقوه على أنفسهم حِرمانا وتعنُّتا. 
يا غافل! هذا عمرك يتصرَّم! فماذا أسست من صداقات، وماذا بنيت لآخرتك من معارف، وما شَغَفَ قلبك من أحباب؟ أنت مع أولئك يوم القيامة، وأنت من ذلك الصنف أيا كان. "فالأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف" كما روى مسلم وأبو داود عن أبي هريرة مرفوعا. 
اهرُب من قرناء الغفلة، وارْتَمِ في أحضان قوم صالحين، وابك على ربك ليرزقك محبتهم، عسى أن تنجوَ من وَرطة الانحشار في زمرة الهالكين. فإن حب الصالحين يُثمر حب الله، وحب الله يثمر حب الصالحين قال الغزالي: "إن حب الله إذا قوي أثمر حب كلِّ من يقوم بحق عبادة الله في علم أو عمل، وأثمر حب كل من فيه صفة مرْضية عند الله من خُلُق حسن أو تأدب بآداب الشرع". 
واعلم أن "أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله" كما روى الطبراني عن عبد الله بن عباس مرفوعا. واعلم أن "أفضل الأعمال الحب في الله والبغض في الله" كما أخرج أبو داود عن عمر بن الخطاب مرفوعا. وبهذا الاعتبار يكون حب المومنين وبُغض الأعداء في الله عملا بوسعك أن تكسبه وتَتَسبَّب في حصوله. فما لأحد عند الله عُذر أن يقول: ما رزقت شيئا! ويهرب في دهاليز العقيدة الجبرية والعياذ بالله. 
ولكون الحب في الله كسبًا للعباد بوجه من الوجوه، جاء الحث عليه في الكتاب والسنة، واستُحِب للرجل إذا أحب أخاه أن يخبره ليكون ذلك مدعاة لمزيد من التعاطف والتواد، واستُحِب أيضا أن يقتصد بَعضنا في حب بعض لكيلا تحجبنا ألفة بعضنا بعضا عن حب الله ورسوله. يكون حب الله في صميم صميم قلوبنا، ويغشى حبُّ رسول الله تلك الشِّغاف، وتَستَظْهر النفوس حبَّ بعضنا بعضا مما يلي القلب، ومما يلي جانب المواساة والتعاون الفعلي، والبذل والعطاء، والخدمة والرعاية، والتعاون على البر والتقوى، والتواصل والتزاور والتجالس والتراص في صف الجهاد، والانتداب للمشاركة في أعمال البناء الجماعي تربية وتنظيما وزحفا، وحملا لأعباء الدعوة والدولة، وتبليغا لرسالة الرحمة والمحبة للعالمين. 
لا تحسب أن الحب في الله المقبول عند الله، الذي يتقرب به إلى الله استراحة وتبادُل وُدّي للعواطف في مجالس الرخاوة والبطالة، بل لِلْحُبِّ في الله مُقتضيات وواجبات أدناها إماطة الأذى عن طريق من تحبهم في الله، وأعلاها مواجهة المُبْغَضين في الله في صف الأحباب في الله حتى الاستشهاد. ولكل مرتبة من مراتب العاصين لله، والجاهلين بالله، والمُحادّين لله، والضالّين عن سبيل الله، المستكبرين في أرض الله، نوعٌ ودرجة من إبغاضك، ونوع ودرجة من مقاومتك ومحاربتك. وما سَواءٌ ما يطلبه منك الشرع والحكمة في حق المبتدعين الجهلة، والعاتين الظلمة، والكافرين العادين على الناس. للحب في الله والبغض في الله ميزان في القلوب خفي، لكنَّ لهما في ظاهر تصرُّفِ الفردِ والجماعة معاييرَ شرعيَّة وحدوداً، لكيلا تستحيل المسألة إلى عاطفية عائمة فوضوية. 
في صميم صميم قلب المومن الموفق يستقِرُّ حب الله ورسوله، ويخرُج حب الدنيا وأهلِها إلى مراتبهم التي وضعهم فيها الشرع، ليُعْطِيَ المومن كلّ ذي حق حقَّه، وهو دائما لله لا لغيره. من علامات محبتك لله ظهورُ تلك المحبة في تصرفك. قال الإمام الشيخ عبد القادر قدّسَ الله سره العزيز: "ويحَك قد ادعيت محبة الله عز وجل ! أما علمت أن لها شرائط؟ من شرائط محبته موافقتُه فيك وفي غيرك. ومن شرائطها أن لا تسكن إلى غيره، وأن تستأنس به، ولا تستوحش معه. إذا سكن حب الله قلب عبد أنِسَ به، وأبغض كل ما يشغل عنه."  وقال: "المحب لا يملك شَيئا. يسلم الكل لمحبوبه. محبةٌ وتملُّكٌ لا يجتمعان، المحب للحق عز وجل، الصادق في محبته، يسلم إليه نفسه وماله وعاقبته، ويترك اختياره فيه وفي غيره. لا تتهمه في تصرفه! لا تستعجله! لا تُبَخِّلْه! يحلو عنده كل ما يصدر إليك منه. تَنْسدّ جهاتُه. لا تبقى له إلا جهة واحدة". 
يا غافل! إذا أنستَ من نفسك عُزوفاً عن الدنيا وأهلها أو بداية اشمئزاز من رذائلها فذاك، واحمد الله. وإلا فابحث عن من يخرجك من ورطتك. "أنت ميت القلب وصحبتك أيضا لموتى القلب. عليك بالأحياء النجباء البُدلاءِ. أنت قبر تأتي قبراً مثلك! ميت تأتي ميتا مثلك! أنت زَمِنٌ يقودُك زَمِنٌ  أعمى يقودك أعمى مثلك! اصحب المومنين الموقنين الصالحين. واصبر على كلامهم واقبله واعمل به وقد أفلحت. اسمع قول الشيوخ واعمل به واحترمهم إن أردت الفلاح". 
إن لم تستخلصكَ صحبة الصادقين ومخالطتهم ومجالستهم من رُقاد غفلتك فمن ينْتشلك من وِهادِ رُفقتك؟ إنها عقبة شاقة على نفسك أن تسلك إلى البيوت من أبوابها. لذلك يسهل أن تزعم لنفسك أنك تحب الله ورسوله وتزعم للناس. هات برهانك إن كنت صادقا 

 
للأمانة ـ منقول
 

 
                                                          
 
  
 
_________________
يا الشافي بحكمتك حال كل مضرور
أشفي علايل ذاتي من ذا الوجاع تبرا


Revenir en haut
Publicité






MessagePosté le: Ven 16 Déc - 20:54 (2011)    Sujet du message: Publicité

PublicitéSupprimer les publicités ?
Revenir en haut
titi
Modératrice

Hors ligne

Inscrit le: 03 Jan 2010
Messages: 3 141
Batiment: C
Localisation: Ile de France...
Point(s): 1 147
Moyenne: 0,37

MessagePosté le: Ven 16 Déc - 21:22 (2011)    Sujet du message: الحُبُّ لله والحب في الله Répondre en citant

جزاك الله خيرا أخي

_________________
Pas peur la dame


Revenir en haut
Ammar
Co-Administrateur

Hors ligne

Inscrit le: 23 Fév 2010
Messages: 1 203
Localisation: Quelque part
Point(s): 821
Moyenne: 0,68

MessagePosté le: Sam 17 Déc - 13:35 (2011)    Sujet du message: الحُبُّ لله والحب في الله Répondre en citant

بوركت أخي على الموضوع القيم والمُؤثر، وكما قال الشافعي رضي الله عنه
أحـب الصالحيـن ولسـت منهـم
لعلـي أن أنـال بـهـم شفـاعـة
وأكـره مـن تجارتـه المعاصـي
ولـو كنـا سـواء فـي البضاعـة
      
نسأل الباري عز وجل أن يرزقنا حبه (مصداقا لقوله جل وعلى "ياأيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم" من جم عطفه ومنّه علينا أن يتكرم علينا بحبه الذي سَبَّقه في الآية (يحبهم ويحبونه) وحب من يحبه ثم يوفقنا لأن ننساق إلى محبته وأن نوفيها حقها. آمين


      
      

_________________
يا أخي في الهند أو في المغرب ... أنا منك، أنت مني، أنت بي
لا تسل عن عنصري عن نسبي .... إنه الإسلام أمي وأبي


Dernière édition par Ammar le Dim 18 Déc - 11:07 (2011); édité 3 fois
Revenir en haut
Redha


Hors ligne

Inscrit le: 02 Sep 2011
Messages: 209
Point(s): 269
Moyenne: 1,29

MessagePosté le: Sam 17 Déc - 14:49 (2011)    Sujet du message: الحُبُّ لله والحب في الله Répondre en citant

   Very Happy Very Happy Very Happy    WA FIKA  BARAKA  AKHI EL  FADHEL  .....  CHOUKRAN  3ALA  AL MOUROUR  AL TAYEB   Okay


    AMINE   YA RAB WA DJAZAKA  ALLAH KOUL KHEIR  3LA   AL IDHAFA  Very Happy
_________________
يا الشافي بحكمتك حال كل مضرور
أشفي علايل ذاتي من ذا الوجاع تبرا


Revenir en haut
Salem


Hors ligne

Inscrit le: 24 Sep 2009
Messages: 681
Batiment: C
Localisation:
Point(s): -25
Moyenne: -0,04

MessagePosté le: Dim 18 Déc - 00:08 (2011)    Sujet du message: الحُبُّ لله والحب في الله Répondre en citant

wache. zahikmar tkoulchi ousstade ta3 lougha 3arabiya . rrspect pour le sujet

Revenir en haut
Redha


Hors ligne

Inscrit le: 02 Sep 2011
Messages: 209
Point(s): 269
Moyenne: 1,29

MessagePosté le: Dim 18 Déc - 07:42 (2011)    Sujet du message: الحُبُّ لله والحب في الله Répondre en citant

  Embarassed Embarassed   ALILOU KHOUYA    HACHAMTNI  ....   ZA3MA  OUSTADH  mdr

   MERCI POUR LE PASSAGE MON FRÈRE Okay Very Happy
_________________
يا الشافي بحكمتك حال كل مضرور
أشفي علايل ذاتي من ذا الوجاع تبرا


Revenir en haut
titi
Modératrice

Hors ligne

Inscrit le: 03 Jan 2010
Messages: 3 141
Batiment: C
Localisation: Ile de France...
Point(s): 1 147
Moyenne: 0,37

MessagePosté le: Dim 18 Déc - 19:14 (2011)    Sujet du message: الحُبُّ لله والحب في الله Répondre en citant

gaga Dans cette page il y a combien de oustadh???
_________________
Pas peur la dame


Revenir en haut
Salem


Hors ligne

Inscrit le: 24 Sep 2009
Messages: 681
Batiment: C
Localisation:
Point(s): -25
Moyenne: -0,04

MessagePosté le: Dim 18 Déc - 20:57 (2011)    Sujet du message: الحُبُّ لله والحب في الله Répondre en citant

je voulais pas inhachmak kouya zahikmar desolé  fakarti juste fi wahade malhouma wassmou mohamed je pense que ammar le connais bien

Revenir en haut
Redha


Hors ligne

Inscrit le: 02 Sep 2011
Messages: 209
Point(s): 269
Moyenne: 1,29

MessagePosté le: Dim 18 Déc - 22:23 (2011)    Sujet du message: الحُبُّ لله والحب في الله Répondre en citant

  

   Okay Okay
_________________
يا الشافي بحكمتك حال كل مضرور
أشفي علايل ذاتي من ذا الوجاع تبرا


Revenir en haut
Ammar
Co-Administrateur

Hors ligne

Inscrit le: 23 Fév 2010
Messages: 1 203
Localisation: Quelque part
Point(s): 821
Moyenne: 0,68

MessagePosté le: Lun 19 Déc - 08:44 (2011)    Sujet du message: الحُبُّ لله والحب في الله Répondre en citant

mdr mdr mdr mdr mdr
Ya Alilou wach jak fi rassek. Ch'koun maya3refch moh. Okay
_________________
يا أخي في الهند أو في المغرب ... أنا منك، أنت مني، أنت بي
لا تسل عن عنصري عن نسبي .... إنه الإسلام أمي وأبي


Revenir en haut
Salem


Hors ligne

Inscrit le: 24 Sep 2009
Messages: 681
Batiment: C
Localisation:
Point(s): -25
Moyenne: -0,04

MessagePosté le: Lun 19 Déc - 17:32 (2011)    Sujet du message: الحُبُّ لله والحب في الله Répondre en citant

rabi yadakrou bekhir inchaallah Okay

Revenir en haut
Contenu Sponsorisé






MessagePosté le: Aujourd’hui à 01:50 (2016)    Sujet du message: الحُبُّ لله والحب في الله

Revenir en haut
Montrer les messages depuis:   
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    Ouled Cité Mahieddine Ayoune el zorgue Index du Forum ->
Divers
-> Vie Religieuse
Toutes les heures sont au format GMT + 1 Heure
Page 1 sur 1

 
Sauter vers:  

Portail | Index | forum gratuit | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation
Powered by phpBB © 2001, 2005 phpBB Group
Traduction par : phpBB-fr.com